الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
337
موسوعة التاريخ الإسلامي
رفاعة » « 1 » . أما الطبري فقد روى عن الكلبي عن أبيه قال : « وكانت قبله عند عتيّق بن عابد المخزومي . . . فولدت لعتيّق جارية ، ثمّ توفّي عنها . وخلف عليها أبو هالة بن زرارة بن نبّاش . . . ثمّ توفّي عنها فخلف عليها رسول اللّه وعندها هند بن أبي هالة » « 2 » . وروى الدولابي في « الذرية الطاهرة » بذلك أخبارا ثلاثة عن الزهري ومحمّد بن إسحاق وقتادة بن دعامة ، وروى رابعا عن الليث بن سعد فعكس فذكر أبا هالة ثمّ عتيّق « 3 » فهو مردود ، وخبر قتادة نقله الأربلي في كتابه « 4 » . وقال ابن شهرآشوب في كتابه ( المناقب ) في ترتيب أزواجه : تزوّج بمكّة أوّلا خديجة بنت خويلد . قالوا : وكانت عند عتيّق بن عائذ المخزومي ، ثمّ عند أبي هالة زرارة بن نبّاش الأسيدي « 5 » . وروى أحمد البلاذري وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في ( الشافي ) وأبو جعفر في ( تلخيص الشافي ) : أنّ النبيّ تزوّج بها وكانت عذراء . يؤكّد ذلك ما ذكر في كتابي ( الأنوار ) و ( البدع ) : أنّ رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة « 6 » !
--> ( 1 ) ابن هشام 4 : 293 . ( 2 ) الطبري 3 : 161 . ( 3 ) الذرية الطاهرة : 45 - 47 . ( 4 ) كشف الغمّة 2 : 138 ، 139 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 159 . ( 6 ) المناقب 1 : 159 . والظاهر أنّه يقصد بكتاب الأنوار : كتاب الأنوار ومفتاح السرور